مكي بن حموش
2566
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله « 1 » : قالَ بِئْسَما « 2 » خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي [ 150 ] . أي : بئس الفعل فعلتم بعد فراقي إياكم « 3 » ، في عبادتكم العجل . أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ [ 150 ] . أي : أسبقتم أمره ؟ يقال " عجلت الرّجل " : سبقته « 4 » ، و " أعجلته " : استعجلته « 5 » . والفرق بين " العجلة " و " السرعة " ، أن العجلة : التقدم بالشيء قبل وقته ، والسرعة : عمله في أقل أوقاته « 6 » . وَأَلْقَى الْأَلْواحَ [ 150 ] . أي : ألقاها غضبا على قومه « 7 » . ثم أخذ برأس أخيه يجره إليه غضبا . قاله ابن عباس « 8 » . [ قال ابن عباس « 9 » ] : لما رجع موسى ( عليه السّلام « 10 » ) ، إلى قومه ، وصار قريبا منهم ،
--> ( 1 ) قوله ، لحق في ج . ( 2 ) في ج ، " بيس ما " مفصولة ، وهذا يخالف مرسوم مصاحف الأمطار . انظر : المقنع للداني 24 . ( 3 ) جامع البيان 13 / 121 ، ولنصه بقية لم يثبتها مكي رحمه اللّه ، كعادته . ( 4 ) في المصباح / عجل ، : وعجلت إلى الشيء : سبقت إليه فأنا عجل ، من باب : تعب . ( 5 ) جامع البيان 13 / 122 ، بتصرف يسير . وانظر : تفسير القرطبي 7 / 183 ، وفتح القدير 2 / 283 . ( 6 ) انظر : فروق أبي هلال العسكري 198 ، وتفسير القرطبي 7 / 183 ، والفقرة جميعها ، ساقطة من " ج " . ( 7 ) جامع البيان 13 / 122 ، وتمام نصه : " الذين عبدوا العجل " . ( 8 ) جامع البيان 13 / 122 ، بتصرف . ( 9 ) من " ج " و " ر " . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .